أطلقت Alphabet أكبر عملية رفع رأس مال بالأسهم في تاريخ التكنولوجيا، ولم تكن هذه الخطة الأصلية. فقد أعلنت الشركة الأم لجوجل في 2 يونيو عن عرض بقيمة 80 مليار دولار، ثم زادت حجمه إلى 84.75 مليار دولار في اليوم التالي بعد أن تجاوز طلب المستثمرين التوقعات.
تم تخصيص كامل الشحنة لشيء واحد: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
داخل هيكل العرض
تستخدم Alphabet عدة أدوات مالية لتحقيق هذا الهدف. ويشمل العرض برنامجًا بقيمة 40 مليار دولار في السوق، مما يعني أن الأسهم سيتم بيعها تدريجيًا في السوق المفتوحة بدلاً من بيعها ككتلة واحدة. تُسعر أسهم الفئة A بسعر 355.20 دولارًا، بينما تُسعر أسهم الفئة C بسعر 351.80 دولارًا. وتُكمل الأسهم المفضلة القابلة للتحويل الإلزامي الحزمة.
أبرز اسم في قائمة المستثمرين هو بيركشاير هاثاواي، التي التزمت بـ 10 مليارات دولار من خلال عرض خاص بخصم متفق عليه.
يُخصص العائد لـ "الأغراض العامة للشركة، بما في ذلك المصروفات الرأسمالية لتوسيع بنية تحتية الذكاء الاصطناعي والحاسوب العالمي."
سباق رأس المال الاستثمارات يحصل على ترس جديد
رفعت الشركة توقعات نفقاتها الرأسمالية لعام 2025 إلى 85 مليار دولار، بزيادة قدرها 10 مليارات دولار عن التقديرات السابقة. أما التوقعات لعام 2026 فهي حيث تصبح الأمور مذهلة حقًا: تتوقع Alphabet أن تكون إجمالي نفقاتها الرأسمالية في نطاق 175 إلى 190 مليار دولار.
قد تتجاوز مسار إنفاق ألفابت المجمع لعامي 2025-2026 270 مليار دولار.
ما يعنيه ذلك للمستثمرين
إن إصدار أسهم بقيمة 84.75 مليار دولار هو تخفيف بحكم التعريف. وجود عدد أكبر من الأسهم المتداولة يعني أن كل سهم موجود يمثل جزءًا أصغر من الشركة.
غياب بارز في العرض الكامل: العملات المشفرة. لم يُشار إلى أي مشاريع بلوكشين، أو تخصيصات للأصول الرقمية، أو استراتيجيات للرموز في المستندات أو التقارير ذات الصلة. كل دولار تم جمعه موجه مباشرة إلى مراكز البيانات ومجموعات الحوسبة.
أكبر مخاطر يجب على المستثمرين مراقبتها بعناية هي جدول التنفيذ. إن إنفاق ما بين 175 مليار دولار و190 مليار دولار في سنة واحدة يتطلب سلاسل توريد، ومسارات بناء، ومجموعات مواهب قد لا تتوسع بنفس السلاسة التي تفترضها النماذج المالية.
