أفادت BlockBeats، في 23 يناير، أن "CYZ1" التابع لشركة بكين ترانسفير لعلوم الفضاء المأهولة، من المتوقع أن ينطلق في رحلة مأهولة أولى في عام 2028، وبحسب ما ورد هناك أكثر من عشرة مسافرين مدفوعي الأجر في الفضاء، وانضم الممثل الصيني هوانغ جينغيو إلى قائمة المسافرين بصفته العاشرة (رقم 009). وفيما يتعلق برحلة الفضاء الداخلية هذه، طرح المستخدمون أسئلة حول "رحلة الفضاء" من حيث الصعوبات التقنية والآفاق السوقية.
فيما يتعلق بهذا الموضوع، قام سون يوتشين، مؤسس منصة TRON، بنشر أول رد من تلقاء نفسه على منصة زهي هو بطول 8000 حرف. حيث أفاد بأنه تمكن من إكمال رحلة إلى الفضاء في 3 أغسطس 2025 على متن مركبة "نيو شيبرد" التابعة لشركة بلو أوريجين (مهمة NS-34). أما بالنسبة لخطة المركبة الفضائية الصينية التجارية لنقل الركاب، فقد أشار إلى أن هذا يمثل علامة فارقة تدل على أن رحلات الفضاء تتحول تدريجيًا من "تجربة تخص قلة من الأشخاص" إلى "واقع يمكن الوصول إليه من قبل عدد أكبر من الناس".
عند الحديث عن آفاق السوق، أشار سون يوتشين إلى أن السياحة الفضائية قد تُعتبر في المدى القصير "رفاهية" أو "موضة" فقط، ولكن إذا تمكن القطاع من تحويل تجارب الطيران إلى أنظمة تصنيع وتشغيل وتطوير المواهب ومعايير، فقد تُوسع في المستقبل إلى تطبيقات أوسع مثل التجارب في حالة انعدام الجاذبية، وتطوير مواد وعقاقير، واختبار الأعباء. وشدد على أن الشرط الأساسي هو السلامة والامتثال للوائح. وعلق سون يوتشين على صناعة الفضاء التجارية في الصين قائلاً إنه "يأمل أن تكون سريعة، لكنه يأمل أكثر في أن تكون مستقرة"، ودعا السوق إلى منح مزيداً من الصبر والتفهم للهندسة والتجارب وتحليل أسباب الفشل، بدل التركيز على أسعار التذاكر ودرجات الاهتمام فقط، لدفع استكشاف الفضاء نحو التنمية المستدامة حقاً.
أشار سون يوتشين في مقاله إلى أن رغبته في الفضاء نابعة من شعور الانتماء إلى الفضاء العميق منذ الطفولة، وأن إرسال مهمة شنتشو 5 في عام 2003 جعله يدرك أن "السفر إلى السماء" ليس مجرد خيال علمي، بل هو مسار واقعي يمكن تحقيقه. وبعد انتظار طويل استمر أربع سنوات بعد حجز الرحلة المقررة، تحقق الحلم أخيرًا في 3 أغسطس 2025. يرى الكاتب أن المبلغ البالغ 28 مليون دولار أمريكي ليس صفقة، بل هو نوع من "الوصول" المقدر. وبعد أن واجه مشكلات مثل التوتر الشديد قبل الإطلاق الذي أدى إلى ترددات مكثفة في استخدام المرحاض، والشعور بالجاذبية الصفرية أثناء الرحلة، وتحمله لتحديات مثل تشوه الوجه وصعوبة التنفس تحت تأثير 5.5G أثناء الهبوط، تمكن في النهاية من الهبوط بسلام. وعلق قائلاً: "السفر إلى الفضاء ليس مجرد مغامرة رومانسية، بل هو عبارة عن معجزة هندسية واقعية وقاسية".
